محمد تقي جعفري

251

تفسير ونقد وتحليل مثنوى جلال الدين محمد مولوى

( ( 3012 ) ) هست طاغى بگلر زرين قبا هست شاكر خستهء صاحب عبا ( ( 3013 ) ) شكر كى رويد ز املاك و نعم شكر مىرويد ز بلور و سقم آيه « وَإِذْ قُلْنَا اُدْخُلُوا هذِه اَلْقَرْيَةَ فَكُلُوا مِنْها حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَداً وَاُدْخُلُوا اَلْبابَ سُجَّداً وَقُولُوا حِطَّةٌ نَغْفِرْ لَكُمْ خَطاياكُمْ وَسَنَزِيدُ اَلْمُحْسِنِينَ . » 2 : 58 ( 1 ) « كَلَّا إِنَّ اَلإِنْسانَ لَيَطْغى أَنْ رَآه اِسْتَغْنى » 96 : 6 - 7 ( 2 ) ( البته انسان طغيان مىكند موقعى كه خود را بىنياز مىبيند ) . « الله وَلِيُّ اَلَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ اَلظُّلُماتِ إِلَى اَلنُّورِ وَاَلَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِياؤُهُمُ اَلطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ اَلنُّورِ إِلَى اَلظُّلُماتِ أُولئِكَ أَصْحابُ اَلنَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ » 2 : 257 ( 3 ) ( خداوند ولى كسانى است كه ايمان آورده‌اند ، خداوند آنها را از ظلمات بنور مىكشاند و كسانى كه كفر ورزيده‌اند بتها اولياء آنها است كه آنان را از نور به ظلمات مىكشند ، آنان اصحاب آتش و در آن آتش ابدى خواهند بود . ) روايت « سبحانك اللَّهم و بحمدك من ذا يعلم قدرتك فلا يخافك » . ( 4 ) ( پاكيزه پروردگار را ، ستايشت مىكنيم ، كيست كه قدرت ترا بداند و از تو نترسد ) . توضيح - داستان مذكور در آيه اول چنين است كه خداوند دستور مىدهد كه بنى اسرائيل به بيت المقدس وارد شوند .

--> ( 1 ) سوره البقرة ، آيهء 58 . . ( 2 ) سوره العلق ، آيهء 5 و 6 . . ( 3 ) سوره البقرة ، آيهء 257 . . ( 4 ) دعاى صباح . .